نعم انه الحب الفطري الذي أوجده الله بين الراعي والرعية . كيف لا وقد أوجد هذه النعمة رب العزة والجلال فكان ذلك التلاحم الفطري مما
جعل بلادنا ولله الحمد ترفل في نعمة وأمن واستقرار . فيا صاحب القلب الحنون والأب الروحي لكل مواطن ومقيم في هذا البلد بل تعداه لبلدان عربية شقيقة ودول صديقة شكرا لما تقدمه وستقدمه لهذا البلد الأبي ، شكرا يقولها الصغير والكبير ، شكرا من القلب إلى القلب ، وكل ما نريده منك أن تطمئن سيدي فنحن بخير مادمت أنت بخير ، ومن أبناء بررة يدعون خالقهم عز وجل : ( اللهم احفظ والدنا خادم الحرمين الشريفين من كل سوء ، واجعله ذخرا لأمتنا ، وأصلح له البطانة الصالحة التي تدله على الخير ) آمين آمين آمين.
وكيل المدرسة : عبدا لباري إسماعيل قاضي